علاء الدين مغلطاي
355
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وذكر الاختلاف في وفاته من عند جماعة غيره ، وكذلك اسم أمه ، ولم يذكرهما من عنده ، وهو دليل على عدم نقله ذلك من أصل . قال ابن حبان : ولد ليلة قتل علي فسمي باسمه ، وكان من العباد يصلي كل يوم ألف ركعة ، وكان يخضب بالوسمة ، ومات بالشام سنة ثماني عشرة ، وقد قيل : سنة أربع عشرة ، وقيل : سنة سبع عشرة ومائة . أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب . انتهى وكأن هذا هو الموقع للمزي [ ق 152 / ب ] في وفاته سنة أربع عشرة ، وكأنه انتقل من ابن حبان إلى خليفة ، والله أعلم . وفي سنة أربع عشرة أيضا ذكره أبو سليمان بن زبر . وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي : كان الوليد بن عبد الملك قد ضرب علي بن عبد الله سبعمائة سوط بسبب سليط ، وأمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب بن وليعة بن شراحيل بن معاوية . وذكر أبو محمد الحراني - ومن خطه مجودا أنقل - مات علي بالأخيمة بين الحميمة وأدرج . وقال أبو محمد بن قتيبة : كان من أعبد الناس وأجملهم وأكثرهم صلاة ، يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة ، ومات بالسراة من أرض الشام سنة سبع عشرة ، وقيل ثماني عشرة ، وله ثمانون سنة . وفي " كتاب الصريفيني " ، وقيل : مات سنة عشرين ومائة . وفي سنة ثماني عشرة ذكره يعقوب بن شيبة وابن نمير والقراب وابن قانع ، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وابن خلفون في كتاب " الثقات " ، وقال : كان رجلا صالحا . وقال المرزباني : لما قدم مسرف المدينة عام الحرة ، وأخذ الناس بالبيعة ليزيد بن معاوية ؛ فبايعو إلا علي بن حسين ، وعلي بن عبد الله بن عباس ، فأما ابن الحسين فأعفوه ، وأما ابن عباس فمنعه الحصين بن نمير السكوني ، وكانت أم علي كندية ، فلما قربه مسرف ليبايع على أنه عبد ليزيد قال الحصين : لا يبايع